A letter of apology to my beloved country..

October 6th, 2011  |  No Comments

Dear Egypt,

I still remember the last year’s blog-post on the 6th of October .. and I still remember how tough I was .. and how sharp my words were .. But I don’t regret any word I said, ’cause I was really angry with you .. and angry with myself too ..

I was searching for any victory to celebrate ,.. I was searching for a reason to be proud, ’cause I didn’t know why I was proud of being Egyptian!!

And I still remember how I avoided – on that day- to hear any “song about victory” for the first time in my life!! I still remember the song I played last year .. “Adda el Nahar –  The day is gone” – which is about the so-called “Setback” of the June war 1967 !! I played it and I was so angry with you! ..

And today, I’m still angry with you, to be honest .. but I finally have some reasons to be proud .. And I didn’t think of the setback today .. I’ve just thought about our martyrs in 1973 .. and also in 2011 !! And I played another song this year … “Feda’ay – man of sacrifice”   …

I love you, Egypt! I always have and always will .. I want you to be better, and that’s why I’m angry with you .. I’m sorry about last year!

lots of love,

me ..

Tags: , ,

“إلى المجلس العسكري .. “اللي مش فاضيلي

August 18th, 2011  |  One Comment

 

..إلى المجلس العسكري

أريد انتقادك.. وانتقاد سياساتك .. وانتقاد مماراساتك .. اريد الانتقاد بكل ما تبقى لي من قوة .. ومن صبر .. ومن إصرار.. أريد انتقادك ولا أخشاك .. لا أخشى محاكماتك .. لا أخشى سجونك .. لا أخشى أي شيء تملكه أنت .. فبالكاد تملك شيئاً!! .. وفقدت فيما فقدت أعظم ما على الدنيا .. فقدت احترام وتقدير شعب بأكمله .. فقدت الشعارات الجميلة .. نزعت اسمك من تاريخ مشرف لم يأن له أن يكتب!! وكتبت بنفسك سطور سيحفظها التاريخ الذي لا يرحم!! والحق يا مجلسنا العزيز أنك لا تدري أننا أصبحنا أنضج .. وأنك بأفعالك خسرت حتى تعاطف البسطاء، وأنك في قوتك وظلمك لم تستطع كتم أصواتنا .. والدليل أمامك، فكلنا يتحدث .. وكلنا ينتقد .. وكلنا يسخر .. وبعضنا “يسب ويلعن” .. دون خوف!! وأنت لا تفعل إلا أن تهدد وترعب بما لديك من أساليب الترويع .. وتحاكم المدنيين أمام القضاء العسكري .. حتى يرتدع من يرتدع .. ويسكت من يسكت .. وتظن أنت أنه استتب لك الوضع، وأنك سيطرت على الميدان!! وما استتب لك الوضع وما أحكمت قبضتك على الميدان!! وإنما يخيل إليك أنه باستطاعتك إخماد ثورة شعب، وكتم الأصوات الثائرة .. والتلاعب بالعقول.. وكأنك لا تدري أن الثورة لن تخمد بأمر منك!.. وإن كنت تحسب أنها خمدت، فكن على يقين أنك أنت من تأججها لنا .. وآخر كلامي أن احذرنـــــــــــا

Tags: , , ,

“هو لؤي نجاتي بس؟؟ .. لا، “ماتعدش يا مولانا

July 1st, 2011  |  No Comments

إن كان عنوان التدوينة مُستوحى من آخر تويت للؤي نجاتي قبل اعتقاله، فدعوني أبدأ كلامي بجملة قالها أحمد العسيلي يوم 30 يونيو تعليقاً على أحداث التحرير

“على من لا يقدر أو لا يشجّع أو حتى لا يؤمن بالاعتصام؛ أن يمتنّ لأولئك الذين اعتصموا”

منذ منتصف يناير والثوار في جهة، والإعلام وباقي الشعب في جهة .. ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل بالغ الطرفان في تبادل التهم وفي التخوين!! خاصة بعد تنحي مبارك، وما تبعه من تنحي لمطلب التنحي نفسه الذي لم يختلف عليه “عاقلان” .. فبعد التنحي انقسمت المطالب والرؤى .. وتصاعدت حدة النقاش حول أي مطلب .. وكأن من يعتصم في التحرير ويعرض نفسه للموت وللسجن ليس له رؤية!! وكأنه فعلاً “مندس″ و في سياق آخر “أجندة” وكأنه تفرغ لمهمة “تهديد أمن واسقرار مصر”.. وكأنه “محرض” .. وكأنه يدعو “لإثارة الفتن”  .. وكأنه، وكأنه ….. إلخ

 

لؤي نجاتي – كما عهدته على تويتر – هو المتمرد لؤي الذي يفتح للنقاش مساراً ويسأل ويبحث عن إجابات .. أذكر أنه يوماً ما قبل الثورة كان يقنعني بالمشاركة في الوقفات “السلمية” الصامتة احتجاجاً على قتل خالد سعيد .. وأذكر أنني للأسف الشديد لم أشارك رغم اقتناعي وتأثري وغضبي الذي أججته قضية خالد، لأسبابٍ ما كنت لأذكرها الآن .. المهم أن لؤي شارك وأنه ناصر خالد سعيد وقضيته، وناصر الثورة منذ يومها الأول .. بل وقبل يومها الأول .. عندما يسقط نظام مبارك، ويعترف العالم بثورتنا .. ويثني الجميع على دور الشباب، لا يجوز أن يحجر على رأي الشباب بعد الثورة!! وأن يتم اعتقالهم وعرضهم على نيابة عسكرية واحتجازهم .. وأن يطلق عليهم “بلطجية” و”مثيري فتن” و “مزعزعي استقرار مصر” وأن لا ينالو إلا سخط الشعب!! .. أي استقرار تنعمون به كي يزعزع؟؟ أي راحة تجدونها تجاه وزارة الداخلية؟؟ ماذا تغير في الداخلية وفي تعاملها مع الشعب بعد الثورة كي تحاولون الحفاظ عليه .. أي ثقة تحاولون نصبها بينكم وبين من وقف أمام ثورتكم من يومها الأول؟؟

لؤي ليس الوحيد .. لؤي هو من نعرفه ممن قبض عليهم .. هناك كثيرون غيره لا يجدون دعم النشطاء ولا المدونين ولا وسائل الإعلام!! ونحن؟؟… هل يجب أن يعتقل طارق شلبي في أحداث السفارة الإسرائيلية 15 مايو لكي ندعو إلى الإفراج عنه وعن غيره من المعتقلين دون تهمة!! هل يجب أن يعتقل لؤي نجاتي ويبيت في سجن حربي كي نفيق من تخاذلنا في حق المعتقليين ممن لا يجدون دعماً ولا حملات تطالب بخروجهم وعرضهم على القضاء المدني؟؟ 

لماذا يا مجلسنا الموقر هذا التخاذل في محاكمة القتلى؟؟ وفي إخفاء مبارك عن الأنظار!! والاسراع في القبض على الثوار ومحاكمتهم أمام النيابة العسكرية  خلال أيام!!  لماذا يباشر القتلى عملهم في أقسام الشرطة إلى أن تأخذ “العدالة” مجراها .. ويحتجز طلاب الجامعات في السجون الحربية.. ومنهم من يحرم من أداء الامتحانات!! هؤلاء الشباب المحتجزون في السجون هم أمل مصر!! هم من يفدونها بكل شيء!! هم من سوف يديرون “عجلة الإنتاج” التي تخشون توقفها!! هم من تحدثوا وأنتم في تخاذلكم !! لا تقتلوا بداخلهم الإنسان!! مطلبنا هو الافراج عنهم .. عن لؤي وغيره ممن يبيت في السجن دون تهمة، ودون أن يعلم أهله مصيره! وإن أردتم محاكمتهم فوجهوا لهم تهمة -دون تلفيق- وابحثوا عن أدلة، وحاكموهم كما يحاكم “المدنيين”! واكسبوا جموع الشعب ضدهم إن وجدتموهم مجرمين!  دعكم من الجدال حول التظاهرات والاعتصامات والمطالب!! كلنا يكره الفوضى!! كلنا يريد استقراراً حقيقياً!! وأنا لم أكتب تلك التدوينة لكي أوضح رأيي في المطالب والاعتصامات!! أنا أتحدث عن حقوق إنسان!! عن حقي في التعبير وحقي في الشك و في الانتقاد .. بل وفي توجيه التهم!! وعن واجبك في الرد -على أقل تقدير- وفي التبرير المنطقي “دون تلفيق” .. ودون تلاعب بعقول الشعب و”تحريضه” -في حقيقة الأمر- على تخوين وسب ولعن الشرفاء والثوار .. الشعب “واعي” يا مجلس

 

Tags: , , ,

Classroom Games In Egypt Come True!

June 30th, 2011  |  4 Comments

 

In a boring class, only my floral notebook gives a hand … It keeps all my funny drawings, quotes .. and also my aimless chats with my mates! In an interesting class, my notebook is still a witness, but this time; a witness to my “forbidden imagination”!!

 

Today, I’ve just found an interesting line in my notebook. I don’t really remember, when exactly I wrote these “predictions”!! What I’m absolutely sure about is that it was a part of a classroom game in the winter semester; Maybe in November or December, 2010. (One or two months before the #Jan25 Revolution) 

The game was:
you read a headline and make it into radio news headline .. and this game was really interesting, you just read the headline, make any story up, and write one sentence about it!!

One of the headlines in the book was:

“President forced to resign”

President?? In those days, it was not acceptable to even mention the “Royal Family in Egypt” .. However,  my made-up story was about the Egyptian president , I imagined the whole situation, I saw more headlines even.. and I wrote this sentence that my notebook kept:

“President Mubarak was forced to resign after the non-stop demonstrations in Cairo and Alexandria”

Today, I found this and was really touched!! I didn’t know what to do .. to cry or to laugh out loud!! I’ve remembered the game and the whole situation suddenly!! And I also remembered the real headlines on #Feb11 !!


I know it’s not that much important for you, but for me, it represents that hidden dream inside all of us before the revolution!! The dream we feared!! We were not talking about it all the time, but it shined from time to time .. This dream was the spark .. and today, I’ve got something from my dream!! Search for yours in your past, you’ll certainly find it!! =)

 


Tags: , , ,

إلى المجلس العسكري – إليك في يوم التدوين ضدك

May 23rd, 2011  |  3 Comments

 

 

وصلتني رسالة منذ خمسة أيام تقريباً “تحرضني” على مشاركة مدوني مصر في التدوين ضد المجلس العسكري في يوم23 مايو، وذلك لكسر حاجز الخوف  من العسكر .. وقد أعجبتني الفكرة كثيراً وقررت المشاركة، رغم أني لا أجيد التعبير بوضوح عن آرائي!! ورغم أني في التدوين “على أد حالي” .. ورغم عبارات أسمعها تؤيد المجلس العسكري “اللي ملناش غيره” .. لكني قررت المشاركة لأني مثلكم لي تحفظات على  كثير من الممارسات

لن تجدوا مني في تلك التدوينة إيراد حقائق وأرقام وأدلة -فغيري من المدونيين الأكثر مصداقية يقومون بتلك المهمة- لكن ستجدون فتاة مصرية تحكي حكايتها بعيدا عن المجلس العسكري.. حكايتها مع “ضباط القوات المسلحة البواسل”     ا

 

تبدأ حكاية تلك الفتاة في النصف الأول من يناير، حيث تحاول إقناع والديها بالمشاركة في إحتجاج 25 يناير فيرفضا رفضاً لا يسمح بأي نقاش.. معللين ذلك الرفض بخوفهما من “زنازين الداخلية” فتكف الفتاة عن الجدال معهما، وتجلس أمام شاشة التلفزيون لترى الثورة تتأجج في أنحاء مصر وترى الثوار صامدين أمام الأمن المركزي وقنابلهم المسيلة للدموع ورصاصهم المطاطي والحي .. ثم ترى الشرطة تنسحب ، وأقسام الشرطة تحرق .. وتفتح السجون .. وينزل الجيش فيتلقاه الشعب بهتافات “إيد واحدة” .. فتستكمل الفتاة جدالها مع والديها.. فلا تجده جدالاً تلك المرة .. تجدهما موافقين على نزولها إلى الميدان!! واثقين في الجيش تمام الثقة… فتنزل لترى الدبابات والجنود .. ويتحول فتى أحلامها إلى ضابطٍ من هؤلاء!! تعود إلى المنزل بعد أن قررت النزول كل يوم .. تحيي كل الضباط في طريقها.. حتى إذا دخلت غرفتها أخذت في غناء ذلك النشيد “رسمنا على القلب وجه الوطن.. نخيلاً و ….” .. تجلس كعادتها أمام التلفزيون، يطل عليها ذلك اللواء البشوش يناشد شباب مصر الواعي بالالتزام بحظر التجوال، وسيقوم الجيش بالتصدي للخارجين عن القانون.. ثم يطل عليها لواء آخر يخبر الشعب بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة في حالة إنعقاد دائم،  تسمع بيان رقم واحد …. وتتوالى البيانات!!  تسمع التحليلات السياسية فتستمع لمن يثق في المؤسسة العسكرية و “يثبّت المشير بكلامه المعسول” … ولا تعطي بالاً لتلك الشكوك التي ينصبها بعض المحللين السياسيين!! يتنحى الرئيس ويسلم السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. ويستكمل المجلس سلسلة بياناته، ويحيي الشهداء الذين بذلوا الدماء من أجل ذلك الوطن، يرسل للمصريين رسائل قصيرة، ويتواصل معهم عبر صفحته على فايس بوك ……. إلخ

ومازال فتى أحلامها هو ذلك الجندي الباسل .. ومازالت تستمع إلى البيانات .. وتثق في المجلس العسكري وبياناته!! إلى أن توالت أحداث قمع المظاهرات السلمية والاعتقالات والممارسات غير الآدمية في  23 و 26 فبراير.. وجرائم الشرطة العسكرية في المتحف المصري يوم 9 مارس .. وأحداث 9 و12 إبريل، وصولاً إلى أحداث 15 مايو .. تسمع الفتاة بتلك الأفعال كلها .. وتشهد تباطؤ المجلس .. فتستحيل فرحتها بالثورة إلى شكوك .. وإلى أسئلة … لا تدري أين الحقيقة، ولكنها ترفض ما يفعله العسكر ببلادها .. غير راضية عن التباطؤ في التحقيق وفي المحاكمات!! وغير راضية عن المحاكمات العسكرية للمدنيين.. غير راضية عن إخفاء مبارك عن الأنظار!! أما زال ولاء المجلس له؟؟.. لماذا يحق للإعلام انتقاد من شاء، و”يفرمل” إذا تطرق الحديث إلى المؤسسة العسكرية!! ألم تكشف الصحافة -بعد سقوط النظام- الفساد في المؤسسات والوزارات في ظل النظام السابق، لماذا لا يخوضوا في المؤسسة العسكرية؟؟.. من هم مثيري الفتنة؟؟ وكيف تعامل المجلس مع أحداث إمبابة؟؟.. أين جنودكم البواسل والشرطة العسكرية والقوات الخاصة من الاشتباكات؟ ومن “الانفلات الأمني” الذي هو في حقيقة الأمر حجتكم؟؟ لماذا ننقسم بين مؤيدي المجلس العسكري ومعارضيه؟؟؟ لماذا لم تعد تلك الفتاة تقرأ بيانات المجلس احتراماً لعقليتها؟؟
دعوا الفتاة تنتقدكم اليوم مع المدونيين في “معركة التدوين” فهي لا تخشى العسكر … نحن من نضع الحواجز .. ونحن من نحطمها!! عفواً مجلسنا العزيز: لست فوق انتقاداتنا … لن نخشاك بعد اليوم، فلتفعل بتلك الفتاة ما تشاء، لكن لا تخبر والديها بجريمتها .. فما زالا واثقين بك “على أساس ملناش غيرك” .. لنا الله .. واللـــــــــــــه الموفق

Tags: ,

قصيدة مصرية تونسية

April 26th, 2011  |  6 Comments

قصيدة باللهجة المصرية والتونسية .. ما كُتب باللون الأحمر يُقرأ بلهجة أهل ثورة الياسمين .. اعذروني إن أخطأت فأنا للأسف لا أجيد لهجتكم، وإنما حاولت فقط مزجها مع اللهجة  المصرية في قصيدة واحدة، شكراً أهل تونس .. بحبكوا برشا برشا برشا

سجدة في المسجد .. وفرحة في القداس

بن علي هرب .. واشرب يا ظالم من ده الكاس

يا زمن صوّر حامي الحمى لجديد

يا زمن تونس مش باش تحني الراس

دي الثورة ليها يا ناس حراس

في صفاقس.. وفي وسيدي بو زيد

واليوم شنوا تنتظر مصر من جديد؟؟

وشنو يقولك الشابي يا مصري

إذا الشعب الحياةَ يريد؟؟

وإن كان في تونس بوعزيزي

فعَنْدْكم خالد سعيـــــــــــــــد


المصري صَبَح غيران

إزاي يفضل في القهر وحيد؟؟

وقف يهتف في الميدان

مسلم ومسيحي الإيد في الإيد

ثار للحق وللكرامة

ماقامش عشان الجوع

الشعب أسقط نظامه

خلى الرئيس مخلوع

وْفات زمن العبيد

الله لا يعيده يا مصرى عليك

ويا صمت معادش حاجتنا بيك

مفيش زنازين لبريء .. ولا في حديد

ويا زمان علاش مزروب؟؟

صورلنا ابن النيل الجديد

ماسك بشماله راية.. وبيمينه طوب

شوف بعد التنحي قداش هو سعيد

ساعة يشمت .. وساعة لربه يتوب

سهران يغني للميدان ولبورسعيد

إن عاش .. لبس الكرامة توب

وإن مات في عنينا أم الشهيد

 

كُتبت في مصر، بيد مصرية: 26 إبريل/نيسان 2011

رضوى شلبي

Tags: , ,

إلى الجحيم

January 24th, 2011  |  One Comment

أنا المصري فلا يأخذنَّك بي ازدراء

أبدي لواقعي صمتاً.. ولبلدي كل انتماء

أجول قاهرة المعز باحثاً عن عزٍ .. عن وطن

عن إيواء

تأخُذني كلمات رنانة

وأردد عبارات ثورية

فيما أردد من أشياء

وأنادي .. أيا حرية .. أيا حياة

فمالي وإن صرخت لا يسمع لي نداء؟

أخطط للغد .. والموت يرديني

وما للموت إذ يريد المرء دواء

وإني وإن مت الآن أو غدا

فلن تجد لى في قلوب الخلق حسرة

ولن تجد لي على ألسنةِ الصالحين دعاء

ألا اسمعوني أهل مصر .. إني مدل آخر إدلاء

إلى الجحيم يا ظلم .. إلى أقاصي الجحيم يا أهواء

إلى الجحيم يا جاعلي أراضينا الخصبة بيداء

يا قاتلي الأرواح .. يا راقصين على الأشلاء

يا متخذي رجالنا عبيدا.. ونساءنا إماء

إلى الجحيم وتوسطي يا شمس الحرية كبد السماء

إلى الجيم وانشدوا يا أحرار معي

اسلمي يا مصر إننا الفداء

 

كتبت: 19 يناير/ كانون الثاني 2011

Tags: , ,

It’s 6th of October, motherland!!

October 6th, 2010  |  One Comment

Dear, motherland !!

We are no longer searching for the truth, ’cause it’s mixed by lots of mysteries and lies .. we’re no longer aspiring or even dreaming of a better life! ’cause it seems that this chaos we’re living in is a policy!! We no longer believe in what’s being said, ’cause everything is getting worse day after day!!

Listen, motherland!! I’m sorry, but which victory should we really celebrate?!! while we’re crying over what’s going on here!! Can’t you hear our wail?!! We no longer feel we’re humans!! What kind of a future our kids will face?? Those, who are just living freely and dreaming of a rosy life!! How on earth could we teach them to tell the truth bravely, while “you cannot give what you do not already have”?!! .. I’m not blaming you, lovely motherland! Never will I ..I’m just afraid of a day we may shed tears over you!! On that day, I’m afraid not to find anyone to blame!!

We did learn how to survive and adapt ourselves to circumstances .. You, take care of yourself, ’cause we deeply love you, motherland!!

Lots of love,

me!!

Tags: , ,

فوبيا التفكير في بلد الفراعنة

August 2nd, 2010  |  4 Comments

من أنا؟!! أنا مواطن.. نعم مواطن في بلد الفراعنة .. ولكن مهلاً أنا لا أعبد الفرعون. فأنا مؤمن بالله وبقدرته من بين أشياء أخرى أؤمن بها تمام الإيمان

ولدت في يوم من الأيام وتزوجت في آخر .. رزقت أطفالاً – أحمد الله – وقضيت حياتي أعمل في بلد سُميت ما سُميت وشهدت ما شهدت!! ولكن هذا الأمر لا يعنيني .. فمالي وما للفرعون؟!! وما همني إن عبد الناس الفرعون؟!! ثم ما همني إن مات الفرعون!! وجاء بعده فرعون

أؤمن بمصطلحات لا أبحث لها عن تعريف !! فبم يفيدني التعريف؟؟!! أؤمن بشتى نظريات الحياة الكريمة والستر.. فمن منا لا يبحث عنهما؟؟!! وأؤمن بنظرية “من خاف سلم” !! وأتمنى موت الفرعون!! وأؤمن بما يسمونه الأخلاق الحميدة .. نعم أؤمن بها، فقد ربيت أبنائي على تلك الأخلاق التي يمدح الناس أربابها.. كنت لهم مربيا فاضلا يوفر لهم حياة كريمة .. تلك التي أسعى لتحقيقها طوال الوقت. وأؤمن بأشياء أخرى .. لا تنتظر مني أن أذكرها لك .. فرغم إيماني بها لم أذكرها حتى لأبنائي… فإن ذكرتها لهم أو لغيرهم سُئلت عن تعريف!! ألم أذكر لك أني لا أبحث عن تعريف؟؟!! أتحسبني فيلسوفاً ؟؟!! لا يا سيدي ما أنا بفيلسوف .. فأنا لا أؤمن بإماطة اللثام عن الحقائق الواضحة والتي هي أوضح من أن يفسرها تعريف !! معذرةً، هل اقترب كلامي من الفلسفة ؟؟ لا يا سيدي ما قصدت الفلسفة.. فلست بفيلسوف وما أنا ممن يرهقون عقولهم في التفكير .. فقد اهتديت بفكري البسيط إلى سبل اسلكها لأحيا حياة بسيطة .. ألم أذكر لك أني أؤمن بالستر؟! نعم أؤمن بالستر فلا تدعني أُطيل الحديث واسترني “الله يخليك”  ا

Tags: ,