Archive for July, 2011

Dear August .. 2011!!

July 30th, 2011  |  One Comment

I love August ..  well, I hate its unbearable weather in Egypt .. but I DO love August .. I call it “Month of strength” or rather “Month of decisions” .. ’cause I always make decisions in August .. good ones actually!! and I always put ends in August .. sad ones usually! But it’s a good month after all .. I like it and now I’m welcoming it with a blog post …. which means so much, dear August! That means that I’m somehow scared of you this year ..  I’m not a good decision-maker .. I hate decisions because of the fact of “losing an option” intentionally and eternally!! This year, you and Ramadan are together .. That’s really good and it calms me down .. ’cause I’m always stronger in Ramadan alhamdulellah … And I hope -this year- you’ll be as “generous” as Ramadan! =)

Tags: ,

دروس مستفادة

July 15th, 2011  |  No Comments

كل شيء في هذا العالم يعلمني .. فتحت عينيّ فوجدت أبي وأمي يعلماني عمداً .. ثم وجدت الطبيعة تعلمني: فالبحر يعلمني والعصفور يعلمني وشروق الشمس وغروبها لا يتركاني دون دروس .. ويعلمني ما هو أسمى من الطبيعة: فالإسلام يعلمني ..والرسول يعلمني .. والقرآن يعلمني .. فأستشعر ذلك التعليم الإلهي وما يحمله من إعجاز يتركني عاجزةً أردد: رب زدني علما

كما أني أتعلم من كل من قابلتهم في حياتي .. أتعلم من أهلي وجيراني وأصدقائي وزملائي .. أتعلم أيضاً من أدباء وكُتاب ومفكرين لم أقابلهم و أحياناً لم أعاصرهم.. واللطيف أني أتعلم من البسطاء، فأتعلم من حارس العمارة دروساً ومن الباعة الجائلين دروساً ومن سائق الميكروباص دروساً فدروسا!! .. والألطف من ذلك هو أني لم أطلب العلم منهم .. وأنهم لم يعلموني عمداً كما فعل أبي وفعلت أمي .. هم تصرفوا على طبيعتهم .. وأنا تعلمت منهم دون أن أدري .. ودن أن يدروا

الكلمات العابرة تعلمني .. فشلي يعلمني .. نجاحي يعلمني .. أخطائي تعلمني .. المرض يعلمني .. الموت يعلمني .. سنين عمري في تسارعها تعلمني .. كل شيء يعلمني وأنا أقف بين كل تلك الدروس غافلة!! .. أؤمن بأن العلم يُلتمس فقط!! وأنه لن يعلمني أحد رغماً عني .. ورغماً عنه!! ولكن هذا الأمر يحدث من حين لآخر، ويكون أمامي الاختيار .. إما أدرك الدرس أو أغفل عنه!! والآن لا أريد أن أغفل عن أي درس آخر .. فإدراك الدرس نعمة عظيمة .. ودروس عمري تمر مع لحظاته حيث لا عودة .. ولا انتظار لغافلة!! الآن أريد أن أتعلم كل الدروس وأن أترك كل من حولي يعلمني في صمت .. وسأظل رغم ذلك جاهلة حتى آخر لحظات حياتي التي ستعلمني درساً أيضاً!! فتضع نهايةً لكل شيء تعلمته .. ونهايةً أخرى لجهلي

 

 

Tags:

“هو لؤي نجاتي بس؟؟ .. لا، “ماتعدش يا مولانا

July 1st, 2011  |  No Comments

إن كان عنوان التدوينة مُستوحى من آخر تويت للؤي نجاتي قبل اعتقاله، فدعوني أبدأ كلامي بجملة قالها أحمد العسيلي يوم 30 يونيو تعليقاً على أحداث التحرير

“على من لا يقدر أو لا يشجّع أو حتى لا يؤمن بالاعتصام؛ أن يمتنّ لأولئك الذين اعتصموا”

منذ منتصف يناير والثوار في جهة، والإعلام وباقي الشعب في جهة .. ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل بالغ الطرفان في تبادل التهم وفي التخوين!! خاصة بعد تنحي مبارك، وما تبعه من تنحي لمطلب التنحي نفسه الذي لم يختلف عليه “عاقلان” .. فبعد التنحي انقسمت المطالب والرؤى .. وتصاعدت حدة النقاش حول أي مطلب .. وكأن من يعتصم في التحرير ويعرض نفسه للموت وللسجن ليس له رؤية!! وكأنه فعلاً “مندس″ و في سياق آخر “أجندة” وكأنه تفرغ لمهمة “تهديد أمن واسقرار مصر”.. وكأنه “محرض” .. وكأنه يدعو “لإثارة الفتن”  .. وكأنه، وكأنه ….. إلخ

 

لؤي نجاتي – كما عهدته على تويتر – هو المتمرد لؤي الذي يفتح للنقاش مساراً ويسأل ويبحث عن إجابات .. أذكر أنه يوماً ما قبل الثورة كان يقنعني بالمشاركة في الوقفات “السلمية” الصامتة احتجاجاً على قتل خالد سعيد .. وأذكر أنني للأسف الشديد لم أشارك رغم اقتناعي وتأثري وغضبي الذي أججته قضية خالد، لأسبابٍ ما كنت لأذكرها الآن .. المهم أن لؤي شارك وأنه ناصر خالد سعيد وقضيته، وناصر الثورة منذ يومها الأول .. بل وقبل يومها الأول .. عندما يسقط نظام مبارك، ويعترف العالم بثورتنا .. ويثني الجميع على دور الشباب، لا يجوز أن يحجر على رأي الشباب بعد الثورة!! وأن يتم اعتقالهم وعرضهم على نيابة عسكرية واحتجازهم .. وأن يطلق عليهم “بلطجية” و”مثيري فتن” و “مزعزعي استقرار مصر” وأن لا ينالو إلا سخط الشعب!! .. أي استقرار تنعمون به كي يزعزع؟؟ أي راحة تجدونها تجاه وزارة الداخلية؟؟ ماذا تغير في الداخلية وفي تعاملها مع الشعب بعد الثورة كي تحاولون الحفاظ عليه .. أي ثقة تحاولون نصبها بينكم وبين من وقف أمام ثورتكم من يومها الأول؟؟

لؤي ليس الوحيد .. لؤي هو من نعرفه ممن قبض عليهم .. هناك كثيرون غيره لا يجدون دعم النشطاء ولا المدونين ولا وسائل الإعلام!! ونحن؟؟… هل يجب أن يعتقل طارق شلبي في أحداث السفارة الإسرائيلية 15 مايو لكي ندعو إلى الإفراج عنه وعن غيره من المعتقلين دون تهمة!! هل يجب أن يعتقل لؤي نجاتي ويبيت في سجن حربي كي نفيق من تخاذلنا في حق المعتقليين ممن لا يجدون دعماً ولا حملات تطالب بخروجهم وعرضهم على القضاء المدني؟؟ 

لماذا يا مجلسنا الموقر هذا التخاذل في محاكمة القتلى؟؟ وفي إخفاء مبارك عن الأنظار!! والاسراع في القبض على الثوار ومحاكمتهم أمام النيابة العسكرية  خلال أيام!!  لماذا يباشر القتلى عملهم في أقسام الشرطة إلى أن تأخذ “العدالة” مجراها .. ويحتجز طلاب الجامعات في السجون الحربية.. ومنهم من يحرم من أداء الامتحانات!! هؤلاء الشباب المحتجزون في السجون هم أمل مصر!! هم من يفدونها بكل شيء!! هم من سوف يديرون “عجلة الإنتاج” التي تخشون توقفها!! هم من تحدثوا وأنتم في تخاذلكم !! لا تقتلوا بداخلهم الإنسان!! مطلبنا هو الافراج عنهم .. عن لؤي وغيره ممن يبيت في السجن دون تهمة، ودون أن يعلم أهله مصيره! وإن أردتم محاكمتهم فوجهوا لهم تهمة -دون تلفيق- وابحثوا عن أدلة، وحاكموهم كما يحاكم “المدنيين”! واكسبوا جموع الشعب ضدهم إن وجدتموهم مجرمين!  دعكم من الجدال حول التظاهرات والاعتصامات والمطالب!! كلنا يكره الفوضى!! كلنا يريد استقراراً حقيقياً!! وأنا لم أكتب تلك التدوينة لكي أوضح رأيي في المطالب والاعتصامات!! أنا أتحدث عن حقوق إنسان!! عن حقي في التعبير وحقي في الشك و في الانتقاد .. بل وفي توجيه التهم!! وعن واجبك في الرد -على أقل تقدير- وفي التبرير المنطقي “دون تلفيق” .. ودون تلاعب بعقول الشعب و”تحريضه” -في حقيقة الأمر- على تخوين وسب ولعن الشرفاء والثوار .. الشعب “واعي” يا مجلس

 

Tags: , , ,